د. حافظ المدلج
متصدر العيد
2026-02-21
منذ سنوات لم يشهد موسمنا الكروي هذا التنافس المحموم مع تقارب نقطي بين الأربعة الأوائل، المتصدر «الهلال» برصيد 53 نقطة دون خسارة حتى الآن، ورغم ذلك فكثير من جماهير «الزعيم» غير مقتنعين بما يقدمه الإيطالي «إنزاجي» الذي سيقابل في رمضان كلًا من «الاتحاد التعاون والشباب والنجمة والفتح» فهل سيكون بعدها «متصدر العيد»؟.
«النصر» بالمركز الثاني وبفارق نقطة وحيدة عن المتصدر وبكتيبة مدججة بنجوم تعززها عودة «رونالدو» بعد الزوبعة التي أثارها ووصل صداها للعالم، ولعلنا نتفق أن مواجهات «العالمي» في رمضان هي الأسهل حيث سيلتقي «الحزم والنجمة والفيحاء ونيوم والخليج»، ولذلك يتوقع أن يحصد 15 نقطة كاملة ربما تجعله «متصدر العيد».
«الأهلي» تفوق في أولى مباريات رمضان على «النجمة» فتساوى مع المتصدر في النقاط ولكن بمباراة أقل، وتبقت له أربع مباريات مع «ضمك والرياض والاتحاد والقادسية» أول مباراتين سهلتين ولكن الأمر يختلف بالتاليتين، وربما تكون جماهير «الراقي» هي الأكثر رضا عن المدرب والتشكيلة ولذلك فهو يستحق أن يكون «متصدر العيد».
«القادسية» وقت قراءة هذا المقال يكون قد لعب مباراته أمام «الأخدود» وقد يفوز بها فيقترب من المتصدرين، وسيواجه بعدها «الاتفاق والتعاون والخلود والأهلي»، وقد يكون مبتعدًا قبل رمضان بست نقاط عن المتصدر ولكنه مع قدوم «برندنت روجر» وهو يقدم مستويات ممتازة تجعله يدخل المنافسة على لقب «متصدر العيد».
تغريدة tweet:
بقراءة متأنية لمباريات المتنافسين في رمضان يمكننا القول إن مشوار «النصر» هو الأسهل، ولكن كرة القدم لا تعترف بالفوارق على الورق حيث تعثر المتصدر مع «الرياض»، كما نلاحظ أن ثلاثة من المتنافسين سيقابلون «التعاون» مما يجعل دوره مهمًا في تحديد هوية المتصدر، توقعاتي أن يكون «النصر» هو متصدر العيد ولكنها صدارة لا تعني أكثر من بطل الشتاء، فالطريق طويل والنقاط التي في الملعب كثيرة، ولذلك علينا الانتظار للجولات الأخيرة لمعرفة هوية المتصدر، والأهم أن نستمتع برحلة هذا الموسم المميز المليء بالمتعة والمفاجئات، وعلى منصات التتويج نلتقي.