كل موسم، كل ما اشتدت المنافسات الكروية السعودية، تتعلق بخيط أمل، في التحسن والتطور أو التغيير في أهم مفاصل المنافسة وعدالتها:
التحكيم!!
لجنة التحكيم، طواقم التحكيم السعودي، نوعية طواقم الحكام الأجانب، توالي الأخطاء الكارثية وتشابهها، عجز القرار في الاختيار، فشل تقنية «فار» في الحد من الإخلال بعدالة المنافسة والتأثير على نتيجة المواجهات، التي بات فيها حد الحد بين الحد والهزل بين الجميع، من أول سلم الترتيب إلى آخره، ولا حياة لمن تنادي!!
واحد من أقوى مواسم الكرة السعودية، يقابله أسوأ إدارة لجان تديره، وفي مقدمتها «لجنة الحكام».
شريحتان من طواقم التحكيم بين محلي أو أجانب، يمكن الإسقاط عليه، على خطورة ما هو مقبل، في ظل جلوس القائمين على إدارة التحكيم، جلسة «أبو الهول» الأبدية:
ـ الأولى: اختيار حكم «مشبوه» وعليه لغط كبير في بلده، ذلك الحكم الإسباني «ريكاردو» الذي قاد مع طاقمه كلاسيكو الكرة السعودية بين الاتحاد والهلال، وأخرجها عن طورها، ونتيجتها العادلة، بارتكاب عدة قرارات أضرّت بالعميد وأثّرت على نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل 1ـ1.
ـ الثاني: الإصرار الذي فيه إضرار بإعادة تدوير حكام محليين انتهت جودتهم التحكيمية منذ سنوات، ومنهم الحكم فيصل البلوي وطاقمه،
الذين ارتكبوا مشهدًا عبثيًا في مواجهة الأهلي وضمك، الذي كان ضحية قراراتهم بخروجه خاسرًا بنتيجة 0ـ1.
لجنة تفرض على الأندية طواقم أجنبية مكلفة، بميزانية محترف، ليدفعوها إلى الاستعانة بطواقم محلية لم يتم تطويرها!
فمتى يتحرك المسؤول البرازيلي أو الأوزبكي على رأس منظومة التحكيم؟ لإنقاذ موسمنا من عملهم المدمر!
التحكيم!!
لجنة التحكيم، طواقم التحكيم السعودي، نوعية طواقم الحكام الأجانب، توالي الأخطاء الكارثية وتشابهها، عجز القرار في الاختيار، فشل تقنية «فار» في الحد من الإخلال بعدالة المنافسة والتأثير على نتيجة المواجهات، التي بات فيها حد الحد بين الحد والهزل بين الجميع، من أول سلم الترتيب إلى آخره، ولا حياة لمن تنادي!!
واحد من أقوى مواسم الكرة السعودية، يقابله أسوأ إدارة لجان تديره، وفي مقدمتها «لجنة الحكام».
شريحتان من طواقم التحكيم بين محلي أو أجانب، يمكن الإسقاط عليه، على خطورة ما هو مقبل، في ظل جلوس القائمين على إدارة التحكيم، جلسة «أبو الهول» الأبدية:
ـ الأولى: اختيار حكم «مشبوه» وعليه لغط كبير في بلده، ذلك الحكم الإسباني «ريكاردو» الذي قاد مع طاقمه كلاسيكو الكرة السعودية بين الاتحاد والهلال، وأخرجها عن طورها، ونتيجتها العادلة، بارتكاب عدة قرارات أضرّت بالعميد وأثّرت على نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل 1ـ1.
ـ الثاني: الإصرار الذي فيه إضرار بإعادة تدوير حكام محليين انتهت جودتهم التحكيمية منذ سنوات، ومنهم الحكم فيصل البلوي وطاقمه،
الذين ارتكبوا مشهدًا عبثيًا في مواجهة الأهلي وضمك، الذي كان ضحية قراراتهم بخروجه خاسرًا بنتيجة 0ـ1.
لجنة تفرض على الأندية طواقم أجنبية مكلفة، بميزانية محترف، ليدفعوها إلى الاستعانة بطواقم محلية لم يتم تطويرها!
فمتى يتحرك المسؤول البرازيلي أو الأوزبكي على رأس منظومة التحكيم؟ لإنقاذ موسمنا من عملهم المدمر!
