ابن حمران: مونديال باريس نجاح ومرحلة جديدة

فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية (أرشيفية)
باريس - فرنسا 2026.06.23 | 07:44 pm

أكّد فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، أهمية هذه المرحلة الجديدة، وما تمثله للأندية السعودية والجماهير المحلية، وكيف أصبحت الرياضات الإلكترونية إحدى قصص النجاح السعودية، التي تتجاوز الحدود، وتصل إلى العالم مع قرب انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026 في باريس خلال الفترة من 6 يوليو حتى 23 أغسطس المقبلين.
وأشار ابن حمران خلال بيان نشرته المؤسسة، الثلاثاء، إلى أن استضافة باريس العاصمة الفرنسية بطولة كأس العالم 2026 تمثل لحظة فخر كبيرة للسعودية، ولجميع العاملين في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، بوصفها محطة جديدة في رحلة بطولة عالمية انطلقت من الرياض، وأصبحت واحدة من أبرز الأحداث الرياضية والترفيهية على مستوى العالم.
وقال ابن حمران: «نشعر بفخر كبير ونحن نرى بطولة وُلدت ونمت في الرياض تتحول إلى حدث عالمي ينتقل بين العواصم الكبرى. هذه اللحظة تعكس المكانة التي وصلت إليها السعودية في قيادة نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية عالميًا. باريس مدينة عالمية تتمتع بتاريخ طويل في استضافة الأحداث الكبرى، وتمتلك بنية تحتية متميزة وخبرة واسعة تجعلها شريكًا مثاليًا لهذه المرحلة من مسيرة البطولة».
وفي حديثه عن الأندية السعودية المشاركة، قال ابن حمران: «الأندية السعودية ستكون من أكبر المستفيدين من هذه المرحلة. خلال الأعوام الماضية، شاهد العالم كيف أصبحت أندية مثل فالكونز وتويستد مايندز من بين أبرز الأسماء في الرياضات الإلكترونية العالمية، ليس فقط من خلال النتائج والبطولات، بل أيضًا عبر قدرتها على بناء قواعد جماهيرية واسعة، وتقديم نماذج احترافية ناجحة. استضافة باريس للبطولة تمنح هذه الأندية فرصة جديدة للظهور أمام جماهير وأسواق عالمية متنوعة، وتتيح لها إبراز مستوى المواهب السعودية والإقليمية على أكبر مسرح في القطاع، كما تمنح اللاعبين السعوديين والعرب فرصة لإلهام جيل جديد من الشباب حول العالم، تمامًا كما ألهمتهم الرياضات الإلكترونية في بداياتهم».
وأكّد ابن حمران أن الجماهير السعودية ستظل جزءًا أساسيًا من البطولة أينما نظمت، مشيرًا إلى أن الشغف الذي أظهره المجتمع السعودي تجاه الرياضات الإلكترونية كان أحد العوامل الرئيسة وراء نجاح البطولة منذ نسختها الأولى، وأن انتقال البطولة إلى باريس سيحمل هذا الشغف أيضًا عبر جماهير الأندية السعودية التي ستسافر لدعم فرقها.
وتطرّق ابن حمران إلى موضوع التحضيرات النهائية قبل نحو أسبوعين على انطلاق الحدث، وقال: «التحضيرات تسير بوتيرة ممتازة. نعمل مع شركائنا المحليين والدوليين لضمان تقديم نسخة استثنائية تليق بمكانة البطولة والتوقعات الكبيرة التي أصبحت مرتبطة بها. هدفنا هو توفير أفضل تجربة ممكنة للاعبين والأندية والجماهير والناشرين والشركاء من مختلف أنحاء العالم. سنحافظ على جميع العناصر التي جعلت البطولة ناجحة خلال الأعوام الماضية، مع إضافة مزايا وتجارب جديدة تعزز من تجربة الحضور والمشاهدة وتزيد من مستوى التفاعل الجماهيري».
واختتم ابن حمران: «قصة البطولة بدأت من الرياض، وتواصل اليوم رحلتها العالمية بكل فخر. نريد أن يرى العالم المواهب والأندية والجماهير السعودية، والثقافة الإيجابية، التي أسهمت في بناء هذا النجاح منذ البداية. وإذا كانت الرياض قد قدمت للعالم أكبر بطولة للرياضات الإلكترونية، فإن باريس ستكون محطة جديدة تُظهر للعالم مدى قدرة هذه البطولة على جمع الشعوب والثقافات والمجتمعات تحت مظلة المنافسة والشغف والابتكار».
وتحتضن باريس منافسات نسخة 2026 في وقت تواصل فيه البطولة تعزيز حضورها العالمي، وتوسيع قاعدتها الجماهيرية، عقب النجاحات التي حققتها في العاصمة السعودية، حيث أن نسخة 2025 من البطولة استقطبت أكثر من 750 مليون مشاهد عالميًا، وحققت ما يزيد على 350 مليون ساعة مشاهدة، مع ذروة مشاهدة متزامنة بلغت 8 ملايين، فيما شاركت 28 منصة في بث البطولة بأكثر من 35 لغة إلى نحو 140 دولة، بالتعاون مع 97 شريكًا للبث وأكثر من 800 قناة عالمية.
كما استقبلت الرياض أكثر من 3 ملايين زائر إلى موقع البطولة والمهرجان المصاحب لها، مقدمةً تجربة متكاملة جمعت بين المنافسات الرياضية والترفيه والثقافة، ورسخت مكانة البطولة أحد أبرز الأحداث العالمية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News